دراسة حالة

المنهجية وراء مشروع نساء في الإطار

جمع بيانات الويبمعالجة اللغات الطبيعيةالتحليل الجندري

كيف جمعنا أكثر من 100 ألف مقال من منصات إخبارية مصرية، ثم فلترناها للاحتفاظ بـ455 قصة تغطي جرائم عنف تتضمن عنصراً نسائياً، سواء كضحية أو كجانية، عبر خمس منصات، وطبّقنا التنقيب في قواعد الارتباط (ARM) للكشف عن أنماط التأطير المرتبطة بالنوع الاجتماعي. بُني على proof of concept طُوّر بالتعاون مع المرصد المصري للصحافة والإعلام.

حجم النص

نظرة عامة

يفحص مشروع "تأطير النساء" كيف يجري تمثيل النساء في تغطية الأحداث العنيفة داخل الصحافة المصرية، بما في ذلك تقديمهن بوصفهن ضحايا أو فاعلات أو شخصيات هامشية في السرد. وتكتسب المنهجية أهميتها لأنها تربط لغة التغطية بأنماط أوسع للتمثيل الجندري بدلاً من الاكتفاء بأمثلة منفردة. ويبني المشروع على proof of concept طُوّر بالتعاون مع المرصد المصري للصحافة والإعلام.

مصادر البيانات

جمعنا أكثر من 100 ألف مقال في تغطية الحوادث نُشرت خلال حملة الأيام الستة عشر لمناهضة العنف ضد المرأة عام 2024، من مدى مصر، واليوم السابع، والمصري اليوم، والوفد، والأهرام. وبعد الجمع، ضُيقت العينة إلى 455 قصة ترتبط تحديداً بجرائم عنف ارتُكبت ضد النساء أو من قبل النساء.

المنهجية

جمعت المنهجية بين التصفية الآلية والمراجعة البشرية لعزل corpus ذي الصلة. ثم طبقنا التنقيب في قواعد الارتباط على العناوين والنصوص الكاملة كل على حدة، بالكشف عن الارتباطات المتكررة وقياس قوتها، حتى نقارن بين التأطير في لغة العرض السريعة وبين التأطير داخل المتن التفصيلي.

القيود والمحاذير

تعكس قاعدة البيانات المؤسسات الخمس التي شملتها الدراسة، وما بقي متاحاً على الإنترنت، ودقة مرحلة التصفية. كما أن ARM يكشف ويقيس الأنماط اللغوية المتكررة، لكنه لا يفسر وحده أسباب ظهورها أو كيفية تلقي الجمهور لها.

لماذا تهم هذه المنهجية؟

يمنح هذا المسار الصحفيين والباحثين طريقة منظمة وقابلة للقياس لتدقيق اللغة الجندرية المتكررة على نطاق واسع، ويساعدهم على تحديد المواضع التي تستحق قراءة نوعية أعمق ومساءلة تحريرية أوضح.

استكشف المشروع

اقرأ مشروع تأطير النساء